
تتشابه الايام والساعات فماعدت أعرف في أي يوم أنا
لاسمة مميزة لهم سوى الحزن .. الحزن الشديد .. عشش في قلبي واستوطن
لاقدرة لي على إخراجه وهو لايريد الخروج
يلومني الجميع من حولي ... يتهمونني أني أستلذ بتعذيب ذاتي .. اعجبني ثوب الحزن فتوشحته
القليل من الثقة بالنفس وأخرج من شرنقتي فراشة سعيدة تحلق في الدنيا من جديد
لا وجود لهذه الفراشة .. فقد قصت أجنحتها وماعادت تجيد الطيران
سقطت جريحة بلا جناح .. غلفت نفسها بالشرنقة آملة أن تدواي جرحها
تضمد أجنحتها المقصوصة المليئة بالطعنات
ينتظرون مني أن أبتسم .. أن اكون سعيدة .. أن أغرد .. أن أنسى
النسيان .. أمنية مستحيلة بعيدة المنال .. لو كنت أملكها ما ترددت لحظة في دخول جنتها
سئمت الضغط يحيط بي .. سئمت النظرات المترقبة لسعادتي من جديد .. سئمت اللوم .. سئمت التوسل
سئمت النصيحة
لا أحد يدرك كم أتمنى أن أعود لذاتي
أن أنفض همومي كأن لم تكن
أن أعود الفراشة السعيدة
الشخصية القوية المتماسكة
أعود لأحلم وأعيش أحلامي من جديد
أن أتمكن من التواصل مع عالم البشر
أن تودعني الدمعات
أن أضحك
ولكن ما باليد حيلة
فالظلم أنهك قواي .. وملأني رغبة بالانتقام
أنتقم ممن حولني لشخص لا أعرفه
لعلي حينها أعود إلى ما أعرفه
حسبي الله ونعم الوكيل في الظالمين





