
مش عايزة أتجوز
Tuesday, February 10, 2009
شرف البنت

Sunday, February 8, 2009
غزة .. أشكرك

من بعد حرب الابادة اللي حصلت في غزة
وانا مش عارفة أكتب
حاسة أن كلنا رجعنا لنمط حياتنا تاني وهننساهم
هننسى الاطفال
هننسى الارامل
هننسى المحرقة البشعة اللي حصلت هناك
حاسة أني مينفعش أكتب الا عنهم
كل حياتي لازم تفضل عشانهم
زي ما كانت أيامها
غزة وضحت لنا أمور كتير
غزة صحت الأمة كلها
غزة رجعت لي آية من جديد
آية اللي فقدتها من سنين
لقيتها بترجع تاني وقتها
بتصحى من سباتها الطويل
بترمي شخصيتها الغريبة اللي كانت لابساها
حسيت اني اتولدت تاني من جديد
كانت ولادة مؤلمة
انها متجيش الا من وسط الدمار وآلاف الشهداء
بس أنا بقيت آية مرة تانية
أحلام كتير كنت ركنتها عالرف .. حاولت أمسحها من وجداني رجعت تاني وبقوة
آمال كنت صنفتها مستحيلة عدت أؤمن بها من جديد
يمكن لاول مرة من سنين
أحس اني قريبة من حلمي جدا
وأحب مدونتي جدا
أحب أفكاري جدا
قضيت 3 أسابيع من حياتي وسط ناس
رجعوني لأنا
الجرحى الفلسطنيين
بجد
مهما كتبت عنهم مش هقدر أوفيهم حقهم
غيروا منحى حياتي
شفت يعني ايه الصمود والعزة
يعني ايه إنسان مختلف
الانسان اللي هو وهدفه حاجة واحدة
حياته متبلورة عشان هدفه
هو مخلوق لهدف معين
هيعيش ويموت عشانه
اد ايه هما رائعين
اد ايه بجد هما راقيين وكبار
مهما كتبت مش هعرف اوصفهم
ربنا ينصرهم ويعزهم ويثبتهم
غزة
شكرا لك
Wednesday, January 14, 2009
Saturday, January 3, 2009
ونهرب إليه
في أوقات النوازل
نهرع إليه
نتكأ بأحمالنا عليه
نختبئ بين يديه
نهرب من همومنا إليه
نرفع عيوننا له بخوف :
ماذا نفعل ؟
خبرنا ؟
ننتظر دوما منه العون
الأمان
الاحتواء
ننتظر منه أن يطمئن قلوبنا الوجلة بأن غدا أفضل
لا مكان لنا غير بيته
لا ساكن لقلوبنا سواه
لا نستطع ان نعيش يوما بعيدا عنه
والآن في أحداث غزة
في ليل الملمات الحالك هذا
لا ملجأ لنا غيره
يا الله
انصرهم فقد عجزنا عن نصرتهم
Tuesday, December 30, 2008
لمن نشكو مآسينا

لمن نشكوا مآسينا؟
ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
أنشكو موتنا ذلا لوالينا؟
وهل موتٌ سيحيينا؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ... لنا .. فينا !!!
فوالينا
ــ أدام الله والينا
ــ رآنا أمةً وسطًا فما أبقى لنا دنيا
.. ولا أبقى لنا دينا!!
ولاة الأمر
.. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ
ولا أبديتم اللينا
جزاكم ربنا خيرًا
كفيتم أرضنا بلوى أعادينا
وحققتم أمانينا
وهذي القدس تشكركم
ففي تنديدكم حينا وفي تهديدكم حينا
سحقتم أنف أمريكا فلم تنقل سفارتها
ولو نُقِلتْ.. لضيعنا فلسطينا!!
ولاة الأمر
هذا النصر يكفيكم ويكفينا
تهانينا

Sunday, December 21, 2008
الحب
يبدأ اليوم أبي عامه الثالث خلف القضبان ...غائب عن عيني حاضر في قلبيهذه كانت جملة كتبها ابن أحد المعتقلين عنوانا له على الانترنت
المعتقلون على ذمة القضية العسكرية
تبدأ وتنتهي أعوامهم في السجن
لا لجرم ارتكبوه سوى
حب مصر
أخذت أتأمل وأفكر فيما وصلوا إليه
لابد أنه أحبها كثيرا
هام بها عشقا
شغفت حنايا قلبه
سهر ليال طويلة يخدمها ويرعاها
عمل أياما كثيرة
ليصنع لها مستقبلا مشرق
ولأنه يحبها
فلابد أنه ربى أبنائه على حبها
ذهبت بفكري إلى زوجته
تلك الصابرة على فراقه
تراها أحبتها هي أيضا ؟
أغلب حبها في قلبها حبها لزوجها
فسعدت بالبذل والعطاء والتضحية
هل علا صرح الحب في القلوب
حتى هانت كل التضحيات
مصر
فلسطين
الوطن
كلها مرادفات للحب الأكبر
تختلف الطرق في إثبات الحب
أزيل الأذى من الطريق
أحافظ على نظافتها
لأني أحبها
أعتني بفقرائها ومرضاها وأيتامها لأني أحبها
أتزوج وأبني بيتا سليما معطاءا لأني أحبها
أحارب لأجلها لأني أحبها
أسعى لحريتها لأني أحبها
الحب
المحرك وراء كل أفعالنا لأجلها
مصر
أن تعيش لأجلها
ولأجل مستقبل حر لها
تعيش لغاية أكبر من نفسك وطموحها ومطالبها
تلغي الكثير من ذاتك
لأجل محبوبتك الأغلى
بحبك لها
تجعل لحياتك أكبر قيمة
تختلف ألوان حياتك
تصبح أكثر إشراقا
لكل فعل صغير في حياتك يظهر معنى أكبر
حبك سيكبر
روحك ستحلق
عقلك سيبدع
زواجك سيثمر
موتك سيخلدك
Wednesday, December 17, 2008
فتاة مختلفة
لست كأي فتاة في مثل سني أحلم بزوج وأسرة ولكني أحلم بسيف وبندقية .... برشاش ومدفعية
لا أحلم ببيت مستقر يلفه الود ويعشعش فيه الحب والطمأنينة .... بل أحلم بكهف أسمع وأنا داخله صوت الرصاص
وأشم عبق البارود ...أحلم بحياة المطاردة والجهاد ... أحلم بالشهادة والاستشهاد
لا أتخيل نفسي فتاة تتسارع نبضات قلبها ويرتجف فؤادها لأجل الحب ... بل أرى نفسي فتاة تتسارع نبضات قلبها حين يلاحقها جيش العدو ... حين توضع في رأس قائمة المطلوبين ..
يرتجف فؤادها حبا وهي تسير الى الشهادة بقدميها مطوقة خصرها النحيل بحزام ناسف استعدادا للحظة الرحيل عن أرض الغربه لتحط رحالها مع الشهداء في الجنة ....
لا أرى نفسي أما للأطفال أو مربية للأجيال ولكني أرى نفسي أما لثرى الارض أدافع عنها كما تدافع اللبؤة عن أشبالها
الصغار ..
لا أرسم أحلاما وردية لفارس أبيض يأتيني ممتطيا فرسه ليأخذني الى عالم السعادة الخيالية ..بل أرسم لوحة قد يراها البعض دموية ...
لوحة ليومي الاخير على الارض التي أحبها كما لم ولن أحب يوما ... أرسم صورتي ودمي متناثر حولي وأشلائي ممزقة في الارجاء ... وحولي المئات ممن استطعت قتلهم - بمشيئة الله -
لأمتطي فرسي الأبيض ملتحقة بالقافلة الطويلة الممتدة منذ آلاف السنين... وأسير جنبا إلى جنب مع كل الشهداء الذين سبقوني
وأحببتهم طوال فترة حياتي على الارض الفانية ... واتخذتهم قدوة ..
ذاك حلمي ... فهل ياترى يظل مجرد حلم ؟؟؟
