Sunday, November 9, 2008

عيش حلمك بالالوان


كلنا تابعنا أوباما ونجاحه في الوصول للبيت الابيض



يمكن غالبيتنا تابعوا رحلة وصوله



وعرفنا حاجات كتير عنه كشخص



بغض النظر عن سياسة أوباما واتفاقي او اختلافي معه



بس أوباما عاش حلمه بالالوان



وهو طفل صغير كتب أمنيته انه يكون رئيس أمريكا



مدرسته سخرت منه



بس الحلم داخل نفس الطفل ده كبر وأصبح حقيقة



أكيد لاقى صعوبات كتير جدا



بس في كل مرة تغلب عليها



فبقى الاول في التحديات



اول رئيس امريكي أسمر البشرة وأول رئيس لقسم القانون في هارفرد بردوا



عارفين شعور انك تعيش حلمك لأقصى درجة



تعيشه بالالوان



شايف أحداثه قدامك كأنك بتتفرج على فيلم بتحبه



العشاق دائما بيحتفظوا بذكرى او صورة لمعشوقيهم



بتفكرهم دايما بيهم



احتفظ دايما بصورة للحلم



لما تكتئب أو تزعل تشوفها قدامك



فتعينك وتمدك بالقوة



لما تنهك قواك تشوفها فتشد من عزمك



انت عندك هدف .. مصمم توصله وهتوصله



الناس حواليك بتحاول تحبطك .. تقلل من عزيمتك



واقع الحياة بيعاندك



بيحاول يكسر مجداف مركبك



بس انت شايف انت رايح فين



ومصمم توصله



فهتوصله



رغما عن الجميع



ممكن في النص تضحي بحاجات كتير



باستقرارك



بأشخاص كانوا حواليك في يوم من الايام



بجزء من مشاعرك



بس المهم



انك هتوصل




6 comments:

A.SAMIR said...

كلنا عندنا احلام
كلنا نفسنا نحققها
بس مين فينا عنده ارادة النجاح والقدرة على تحقيقه؟؟
تحياتي

أحمد عبد القوي said...

إيه الكلام اللى يحرك البلد لقدام ده ...

لو بطلنا نحلم نموت

ربنا يوفقنا جميعا ويجعلنا الخير لهذا الدين

momken said...

الاحلام موجوده
المهم الاراده لتحقيق الحلم

المشكله الكبيره اننا نحلم ثم نحلم بتحقيق الحلم

لكن الصح اننا نحلم ثم نسعى لتحقيق الحلم

وكما قالت السيده ام كلثوم على لسان امير الشعراء

وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تاخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم ركابا

تحياتى

أخـــ مسلمة ـــت said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكي علي كلامك
فعلا
لو دققنا النظر هنلاقي انه نجاح اوباما ماكانش بس حلمه لوحده
ده كمان تحقيق لحلم مارتن لوثر اللي وقف في وجه كل مستبد ليحرر الزنوج
وقد كان
الشئ اللافت للنظر انه مارتن لوثر اتحقق حلمه بعد سنين وسنين
ومات قبل ما يشوفه
ده يخلينا نحلم بحاجات كتييير اوي
منها اننا نصلح حال امتنا حتي لو مش هنشوف نصرها بعنينا
يكفينا نعيشه في احلامنا

تحياتي علي البوست الرائع

عربى اعيش فى مصر said...

اليوم
كان عندى دورة فى اندلس
والخميس الماضى كنت حاضر مؤتمر
اللى اتقال فيه ملخصه
ان اعمار الدول تقاس بالقرون بمعنى اننا ماشيين صح حتى لو اتعثرنا
واننا مش نبص تحت رجلينا او لمصلحتنا الخاصة
يعنى احنا نغير دلوقتى او نشارك فى الحلم رغم اننا متاكدين اننا مش هنشوفه علشان اللى بعدنا يشوفه
بمعنى اخر نحلم لولادنا
مش كده ولا ايه؟؟؟

العسكري عتريس said...

:D

انا مش بحلم بس بالوان انا بحلم بمشاهد