
محمود هاني
طفل في الرابعة عشر من العمر
من ساكني حي الشيخ رضوان
أو كما يحب الفلسطينيون أن يطلقوا عليه شارع الموت
أثناء الحرب على غزة قصف مسجد في الحي
فهرع إليه يساعد في نقل الجرحى وإخراجهم من تحت الأشلاء
كان ينقل الجريح الثالث عندما قررت طائرة الاستطلاع استهدافه
استهدفته بصاروخ سقط على بعد عدة أمتار منه
ليوقع العديد من الشهداء ويصيب محمود
ظن المسعفون أنه قد استشهد
فنقلوه لثلاجة الموتى .. ظل داخل الثلاجة من الظهر حتى العشاء
جاء والده يودعه قبل دفنه ... وجده يحرك رأسه
مايزال محمود حي
محمود هنا ... جريح في مستشفى فلسطين القابعة في شارع الثورة في مصر الجديدة
فقد محمود عينيه إثر الإصابه ... وتشوه جزء من وجهه
أخبرني بالأمس أنه طوال الشهر الماضي لم يشعر أبدا بالحزن
حتى تيقن بالأمس أنه لن يبصر ثانية
سأله أحد الأطفال : أين عينيك ؟ لماذا لا تمتلك عينين ؟؟
لم يستطع الإجابة وبكى
أخبرته :
قل لهم عيني سبقتني إلى الجنة
عيني عند النبي تخبره أنه لأجل المسرى أنا ماعدت أبصر
طفل في الرابعة عشر من العمر
من ساكني حي الشيخ رضوان
أو كما يحب الفلسطينيون أن يطلقوا عليه شارع الموت
أثناء الحرب على غزة قصف مسجد في الحي
فهرع إليه يساعد في نقل الجرحى وإخراجهم من تحت الأشلاء
كان ينقل الجريح الثالث عندما قررت طائرة الاستطلاع استهدافه
استهدفته بصاروخ سقط على بعد عدة أمتار منه
ليوقع العديد من الشهداء ويصيب محمود
ظن المسعفون أنه قد استشهد
فنقلوه لثلاجة الموتى .. ظل داخل الثلاجة من الظهر حتى العشاء
جاء والده يودعه قبل دفنه ... وجده يحرك رأسه
مايزال محمود حي
محمود هنا ... جريح في مستشفى فلسطين القابعة في شارع الثورة في مصر الجديدة
فقد محمود عينيه إثر الإصابه ... وتشوه جزء من وجهه
أخبرني بالأمس أنه طوال الشهر الماضي لم يشعر أبدا بالحزن
حتى تيقن بالأمس أنه لن يبصر ثانية
سأله أحد الأطفال : أين عينيك ؟ لماذا لا تمتلك عينين ؟؟
لم يستطع الإجابة وبكى
أخبرته :
قل لهم عيني سبقتني إلى الجنة
عيني عند النبي تخبره أنه لأجل المسرى أنا ماعدت أبصر





