Tuesday, April 21, 2009

تخليت عنهم


يظنون أن التخلي عنهم كان أسهل أمر في حياتي

وبأني بضغطة زر قد أخرجتهم من حياتي إلى الأبد

تظن أني حين أرى اسمها على هاتفي

لا تمتد أصابعي سريعة لمعاوة الاتصال بها

تظن أني حين امتنعت عن الحديث معها فعلت ذلك برضا عن النفس عجيب

يظنون أني حين استمعت لمبرراتهم الواهية لم أتألم

لم يتمزق قلبي وجعا

لم أخبرهم يوما بأن صداقتنا قد انتهت

حزمت أمتعتي ورحلت

رحلت ببساطة من حياتهم

يظنون بأنني فجأة اختفيت

لا يعلمون أني كنت أحزم حقائبي من شهور عدة

وكل يوم جديد أؤجل المحتوم

آمل أن غدا قد يكون أفضل

ساعات اليوم لم تنتهي بعد

ربما في الليل يعودون

يتصلوا

يهتموا

مرت أيامي ولم يحدث

كان لابد لي أن أرحل

بلا كلمة وداع

حبي السابق لهم يمنعني أن أخبرهم

بأنهم تركوا في القلب جراحا لن تندمل

حبي لهم جعلني أسكت وأنا أسمعهم يرحلون عني رافعين شعار

بعد يورث الصفاء
خير من قرب يورث الجفاء

حبي لهم جعلني أؤمن به

وها أنذا أطبقه

ولكن

أنا راحلة للأبد

ولا أظن يوما أن البعد سيورث الصفاء

لأن القرب لم يخلق فقط الجفاء

بل قتل القلب بقسوته

Monday, April 13, 2009

حب .. حرية ..انطلاق


أوشكت على الوصول

أناملك امتدت تلامسه

تشكلت ابتسامة على شفتيك

قلبك يخفق فرحا

يخفق حبا

تتسارع خطواتك إليه

تفتح ذراعيك على رحابتهما لتحتضنه

لقد وصلت إليه

حققت حلمك


Saturday, March 28, 2009

مش عارفة


مش عارفة ليه بقينا جافين في مشاعرنا

ليه بقينا أنانيين مش بيهمنا غير نفسنا

ليه لما نغلط مبنعتذرش لا بنفضل نكابر

ونرمي الغلط على جميع الأشخاص ماعدا نفسنا

ليه بنبيع في لحظة

وبننسى في لحظة

ليه مبنفتكرش غير حقوقنا
وبننسى حقوق الآخرين علينا

ليه لما بنحتاجهم .. مش بنلاقيهم

ليه مبنقولش شكرا للناس اللي بتتعب مش عشان هي منتظرة جزاء

بس لانها بتحب العطاء

ليه مش بنقدرهم ونشكرهم ونحترمهم الاحترام الكافي

ليه بقينا بناخد أشخاص كتير في حياتنا أنهم أمور مسلم فيها

مش يمكن نصحى في لحظة نلاقيهم سابونا لوحدنا

ليه بنعتمد على مخزون الحب عند الطرف التاني

ونفضل نجرحه ونقول أصله بيحبنا فهيسامحنا

ليه بقينا وحشين كده مع بعض

فين نقاء المشاعر

فين الاحترام

الصداقة الحقيقية

الحنان

الثقة

اني أكون شخص يعتمد عليه

الناس لما تحتاجني تلاقيني

من غير ما يقولوا : أحتاجك

فين الإنسان جوانا

يارب يرجع



Monday, March 16, 2009

تعالوا نزره


محمود هاني

طفل في الرابعة عشر من العمر

من ساكني حي الشيخ رضوان

أو كما يحب الفلسطينيون أن يطلقوا عليه شارع الموت

أثناء الحرب على غزة قصف مسجد في الحي

فهرع إليه يساعد في نقل الجرحى وإخراجهم من تحت الأشلاء

كان ينقل الجريح الثالث عندما قررت طائرة الاستطلاع استهدافه

استهدفته بصاروخ سقط على بعد عدة أمتار منه

ليوقع العديد من الشهداء ويصيب محمود

ظن المسعفون أنه قد استشهد

فنقلوه لثلاجة الموتى .. ظل داخل الثلاجة من الظهر حتى العشاء

جاء والده يودعه قبل دفنه ... وجده يحرك رأسه

مايزال محمود حي

محمود هنا ... جريح في مستشفى فلسطين القابعة في شارع الثورة في مصر الجديدة

فقد محمود عينيه إثر الإصابه ... وتشوه جزء من وجهه

أخبرني بالأمس أنه طوال الشهر الماضي لم يشعر أبدا بالحزن

حتى تيقن بالأمس أنه لن يبصر ثانية

سأله أحد الأطفال : أين عينيك ؟ لماذا لا تمتلك عينين ؟؟

لم يستطع الإجابة وبكى

أخبرته :

قل لهم عيني سبقتني إلى الجنة

عيني عند النبي تخبره أنه لأجل المسرى أنا ماعدت أبصر

Saturday, March 14, 2009


السلام عليكم

معرفش ليه حاسة أن المدونة بقت لوحة إعلانات

:D

بكرة الأحد الساعه 4 ونص

هطلع في برنامج شبابيك

على قناة دريم

إن شاء الله

عشان أتكلم عن مدونتنا وكتاب ( أنا أنثى )

اللي هيتفرج يبقى يقولي رأيه ايه فالحلقة

Monday, March 2, 2009

حفل توقيع



حفل توقيع كتاب ( أنا أنثى )
اللي مدونتنا الكريمة شاركت فيه

يوم الثلاثاء

المكان
المركز الثقافى الدولى
17 ش السد العالى ميدان فينى الدقى
الشارع المقابل لشيراتون الجزيرة
اقرب محطة مترو انفاق محطة الاوبرا
الزمان
يوم 3 مارس الساعه 4.30 عصرا


يشرفنا حضوركم جميعا

Tuesday, February 10, 2009

شرف البنت



(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )

قعدت أتأمل في آيات القذف اللي ذكرت فالقرآن الكريم

والوعيد الشديد اللي فيها

ووصف ربنا للذين يرتكبون هذه الكبيرة

تأملت كثيرا لماذا هذا الوعيد الشديد
عقوبة وحد في الدنيا
وعذاب في النار في الاخرة
كبيرة تستوجب دخول النار فالاخرة

فكرت
ربنا سبحانه وتعالى عادل .. رحيم .. رحمن
مطلع وعالم

عارف قلب البنت اللي هتتحط فالوضع ده هيبقى عامل ازاي

قلب مكسور

روح مظلومة

لا يخفف ألمها أي شيء في الدنيا

مهما طال الظلم أو قصر

داخلها زرع ألم عميق لا يختفي بمرور الزمن

عارفين شعور البنت لو لاقدر الله حد اغتصبها ؟؟
شعور أن أعز ما تملك قد تم تدنيسه
أنها مكرهة سلبت شرفها الغالي

شعور المقذوفة شبيه بهذا
عنوة قد تم تدنيس سمعتها

اتهمت ظلما وزورا بما لم تفعل
هناك من يحاول تدنيس كرامتها واعتزازها بما هي عليه

أنا أنثى

لكي أكون أنثى فخورة

أمشي مرفوعة الرأس بين الأنام

لعلمهم ولعلمي بأني شريفة محترمة ... لم يلطخ كرامتي أمر مهما صغر أوكبر

ما بالكم لو سلبت الفتاة هذا الفخر والكبرياء

ما كنه شعورها وهي تسير بين أعين تتهمها بما لم تفعل

هي المحصنة الغافلة التي لم تفكر يوما في أي أمر يسيء من كبائر وفواحش

غافلة ان في هذا العالم .. ذئاب بشرية مهمتها تحطيم نفسها



ما كنه شعورها ؟

وقد غرز قلبها بشظايا عميقة بهدف تفتيته ؟

هي تعلم ما هي عليه
واثقه أنه محض افتراء

ولكن الشعور بالظلم والمرارة والألم والكره لا يختفي


أتعلمون الشعور بأن تكون حيا ؟؟
كل ما فيك ينبض وتعبر فوقك جرافة بهدف تحطيمك

تسمع أصوات تكسر عظامك
تتفتت لقطع صغيرة من المستحيل تجميعها مرة أخرى

الألم العميق الساكن بداخلها لا توصفه الكلمات

تعجز المعاني عن إيضاحه

احتراق قلبها ومرارته لا يتخيله مخلوق

تموت في اليوم ألف مرة

قلبها يطعن ويطعن مرارا وتكرارا .. حتى يستنزفه الوجع
روحها تهشم وتحطم
تتصادق الدموع وعينيها
ماعادت تبصر الدنيا الا من خلال دموعها

تتآلف روحها والوجع فلا تعود تحيا بغيره
تملأ الدنيا صراخا وعويلا .. لكن الألم لا يسكن

تتغير نفسها لتصبح ذات جرح غائر لا يندمل
ولا يزول أبدا عن خريطة تشكيلها

قد تسمع جميع الكلام العقلاني عن عدم أهمية هذا الألم فحقها لا شك عائد إليها

لكن كل هذا لا يجعل الألم يزول أو يختفي
رغم ثقتها في موعود ربها بالنصر

إلا أن قلبها المكلوم يظل ينزف

حتى ترى الانتقام الشافي له

الله سبحانه وتعالى عادل ورحيم
يعلم كم أن قلبها سيتحطم ويتألم ويذوي

فوعدها بأن يرد لها حقها
في الدنيا والآخرة