
بتيجي حاجات أهم من حياتنا نفسها تخلينا نعمل ستوب لطريقنا اللي راسمينه
بنوقف كل حاجة ونغير مسار الرحلة
بدل ما ننطلق نحو الهدف
بننطلق للأساس في وجودنا .. عيلتنا
ويمكن ده اللي حصل من يوم مااتخرجت
كل شيء تم تعطيله في حياتي
وأصبح رقم واحد عندي أختي المريضة وأسرتي
فترة كبيرة جدا قضيتها في التفكير وتجارب جديدة كتير مريت بيها
آمل فعلا أنها تصقل شخصيتي
خلال فترة التفكير دي تأملت كتير في أنا عايزة أحقق ايه في حياتي
أعدت دراسة الهدف مرات ومرات
هل فعلا الاعلام هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق هدفي
ولا ممكن أبرع في وسيلة ووظيفة تانية طبيبة مثلا ولا مربية ولا اي حاجة
النهاردة ترسخ في قلبي تاني وبقوة
أن لا بديل مهما كان عن هدفي الاساسي
ووظيفتي اللي اخترتها
الصحافة والإعلام
واللي رجع رسخ لي الهدف ده .. برنامج على قناة المحور
شفت اد ايه فعلا بيغيروا ويشوهوا الحقايق

بيشتغلوا لمصلحة النظام الفاسد وفقط
بيخدروا الشعب وبيلعبوا بعواطفه
بيطلعوا بزي الحريص على مصلحته وعايش همومه
وحاسس فعلا بمعاناته في كل نواحي حياته
بدءا من رغيف الخبز .. وسرقة حقه في انتخاب من يمثله .. وانتهاء بقتله وتضييع دمه عبثا
قاعدين يتكلموا عن جدار العار اللي مصر بتبنيه
عن تجويع مليون ونصف شخصا لمصلحة العدو الحقيقي لمصر
قاعدين بيكدبوا ويفتروا على المقاومة في فلسطين وفي لبنان
بيشعلوا النار بكل ما ااستطاعوا من قوة
زي ما عملوا أيام ماتش الجزاير ... أيقظوا فتنة لا أول لها ولا آخر
خرج علينا كل الشتامين صباح مساء يسمعونا وصلة ردح في الجزاير واللي عملته مصر عشانهم
دلوقتي طلعوا تاني
بس مش عشان يتكلموا عن مصر المضطهدة المسروقة المنهوبة
أو عن قتل أشقاءنا في الوطن في نجع حمادي
أو عن الظلم اللي واقع على الكل مسلمين ومسيحين بسبب حكومة لا هم لها سوى افلاس المواطن وقتله
اما بالغرق في البحار او النيل .. او بالاوبئة والمزروعات الملوثة
طالعين بيشتموا في شعب تحمل ما لا يتحمله أحد4 سنوات حصار خانق .. مات المئات بسببه في انتظار فتح معبر فقط ليتلقوا العلاج
عن مئات الأمهات اللي راقبوا أبنائهم بيموتوا قدام عينيهم
عن شعب تلقى أعتى و أقوى وأفظع الأسلحة بصدر عار وكل العالم يطالع موته صباح مساء كمسرحية مكررة
عن شعب أغلقت أمامه منافذ البر والبحر
فلم يجد سوى ممرات تحت الأرض ليؤمن لأطفاله غذاء ومقومات حياة يجعلهم يصمدون ليوم آخر في حياة ظالمة مجحفة
عن شعب يعيش في المخيمات داخل مدن وطنه رافضا أن يطلق عليه أي اسم إلا لاجئ
ليذكر نفسه أنه داخل حدود هذا الوطن له مدينة أخرج منها ولا بد يوما أن يعود إليها
لا أعلم حقا هل أصبحت ثقافة الهوان والاستسلام هي السائدة
فأصبحنا نخشى أن نرى آخرين ما يزالون يقاومون بكرامة
فنستنفر كل السبل لاخضاعهم وكسر الصمود فيهم عبر تجويعهم ومنع الدواء عنهم لسنين
وفوق هذا يخرج الاعلام المأجور للدفاع والشتم والسب
إعلام يتقاضى القائمين عليه الآلاف كل أسبوع
يطالعنا كاذبا ببرود قاتل ليتحدث
عن المواطن المصري
اين هو من المواطن المصري الحقيقي
الأصيل .. الكريم .. الشغوف .. الشهم .. النقي
الذي يكافح ليجعل مصر وطنا أفضل
من الذي يعطيه الحق أن يتحدث عن مصر الحقيقية
وهو يعيش في مصر حماية النظام والتبرير له
الشكر موصول لهذا الاعلام المأجور
فقد رسخ لي ايماني بهدفي








