Friday, January 8, 2010

يعود إلي

في خضم حياتنا اليومية أحيانا أهدافنا بتتأجل حتى إشعار آخر

بتيجي حاجات أهم من حياتنا نفسها تخلينا نعمل ستوب لطريقنا اللي راسمينه

بنوقف كل حاجة ونغير مسار الرحلة

بدل ما ننطلق نحو الهدف

بننطلق للأساس في وجودنا .. عيلتنا

ويمكن ده اللي حصل من يوم مااتخرجت

كل شيء تم تعطيله في حياتي

وأصبح رقم واحد عندي أختي المريضة وأسرتي

فترة كبيرة جدا قضيتها في التفكير وتجارب جديدة كتير مريت بيها

آمل فعلا أنها تصقل شخصيتي

خلال فترة التفك
ير دي تأملت كتير في أنا عايزة أحقق ايه في حياتي

أعدت دراسة الهدف مرات ومرات

هل فعلا الاعلام هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق هدفي

ولا ممكن أبرع في وسيلة ووظيفة تانية طبيبة مثلا ولا مربية ولا اي حاجة

النهاردة ترسخ في قلبي تاني وبقوة

أن لا بديل مهما كان عن هدفي الاساسي

ووظيفتي اللي اخترتها

الصحافة والإعلام

واللي رجع رسخ لي الهدف ده .. برنامج على قناة المحور

شفت اد ايه فعلا بيغيروا ويشوهوا الحقايق

بيشتغلوا لمصلحة النظام الفاسد وفقط

بيخدروا الشعب وبيلعبوا بعواطفه

بيطلعوا بزي الحريص على مصلحته وعايش همومه
وحاسس فعلا بمعاناته في كل نواحي حياته

بدءا من رغيف الخبز .. وسرقة حقه في انتخاب من يمثله .. وانتهاء بقتله وتضييع دمه عبثا

قاعدين يتكلموا عن جدار العار اللي مصر بتبنيه

عن تجويع مليون ونصف شخصا لمصلحة العدو الحقيقي لمصر

قاعدين بيكدبوا ويفتروا على المقاومة في فلسطين وفي لبنان

بيشعلوا النار بكل ما ااستطاعوا من قوة

زي ما عملوا أيام ماتش الجزاير ... أيقظوا فتنة لا أول لها ولا آخر

خرج علينا كل الشتامين صباح مساء يسمعونا وصلة ردح في الجزاير واللي عملته مصر عشانهم

دلوقتي طلعوا تاني

بس مش عشان يتكلموا عن مصر المضطهدة المسروقة المنهوبة
أو عن قتل أشقاءنا
في الوطن في نجع حمادي

أو عن الظلم اللي واقع على الكل مسلمين ومسيحين بسبب حكومة لا هم لها سوى افلاس المواطن وقتله

اما ب
الغرق في البحار او النيل .. او بالاوبئة والمزروعات الملوثة

طالعين بيشتموا في شعب تحمل ما لا يتحمله أحد

4 سنوات حصار خانق .. مات المئات بسببه في انتظار فتح معبر فقط ليتلقوا العلاج

عن مئات الأمهات اللي راقبوا أبنائهم بيموتوا قدام عينيهم

عن شعب تلقى أعتى و أقوى وأفظع الأسلحة بصدر عار وكل العالم يطالع موته صباح مساء كمسرحية مكررة

عن شعب أغلقت أمامه منافذ البر والبحر

فلم يجد سوى ممرات تحت الأرض ليؤمن لأطفاله غذاء ومقومات حياة يجعلهم يصمدون ليوم آخر في حياة ظالمة مجحفة

عن شعب يعيش في المخيمات داخل مدن وطنه رافضا أن يطلق عليه أي اسم إلا لاجئ

ليذكر نفسه أنه داخل حدود هذا الوطن له مدينة أخرج منها ولا بد يوما أن يعود إليها

لا أعلم حقا هل أصبحت ثقافة الهوان والاستسلام هي السائدة

فأصبحنا نخشى أن نرى آخرين ما يزالون يقاومون بكرامة

فنستنفر كل السبل لاخضاعهم وكسر الصمود فيهم عبر تجويعهم ومنع الدواء عنهم لسنين

وفوق هذا يخرج الاعلام المأجور للدفاع والشتم والسب

إعلام يتقاضى القائمين عليه الآلاف كل أسبوع

يطالعنا كاذبا ببرود قاتل ليتحدث

عن المواطن المصري

اين هو من المواطن المصري الحقيقي

الأصيل .. الكريم .. الشغوف .. الشهم .. النقي

الذي يكافح ليجعل مصر وطنا أفضل

من الذي يعطيه الحق أن يتحدث عن مصر الحقيقية

وهو ي
عيش في مصر حماية النظام والتبرير له

الشكر موصول لهذا الاعلام المأجور

فقد رسخ لي ايماني بهدفي


Monday, January 4, 2010

الحب في زماننا



رآها واقفة هناك .. تتأمل البحر الممتد عبر الأفق ... تدفع النسمات شعرها برفق .. سامحة له بأن يداعب وجهها الجميل
خفق قلبه بشدة .. سار نحوها متمهلا .. متأملا جمالها

دي مش قصة رومانسية :D

دي مقدمة لغالبية قصص الحب اللي قرأتها أو شفتها

هي البطلة الجميلة

وهو الشاب الوسيم

ولازم يكون واحد فيهم غني

أغلب الأفلام المعروضة بتروج لنفس القصة .. بتحكي عن قصص حب .. كان بدايتها الاعجاب وتخللها شوية اكشن وانتهت أن البطل السوبرمان .. اتقدم للفاتنة

من شهرين كده شفت فيلم عربي لمصطفى شعبان كان البودي جارد للبطلة ومن هنا نشأت قصة الحب

ومش عارفة بصراحة نسبة الحراس الشخصيين في عالمنا العربي اد ايه عشان نقدمهم دراما للناس

بفتقد بجد الدراما المعبرة عننا .. عن واقعنا

زهقت من م
نظور قصص الحب المقدمة إلينا والمستوردة من ثقافة ليست بثقافتنا

فين قصص الكفاح ؟؟ القصص الرائعة الحقيقية اللي كانت بترسل للكاتب الكبير عبد الوهاب مطاوع

فين قصص الحب التي تجاوزت الفقر والمرض وصعوبات الحياة وظلت حية وبقوة

الحب مش مرتبط بالمادة

ليه مش بنشوف قصة حب بين موظف مصري عادي بيكافح في حياته عشان يبني نفسه

وزوجته اللي بتساعده وتدعمه عشان ينجح

او قصة حب بين واحدة عادية مش جميلة .. بالعكس ممكن تكون اقل من عادية .. بس روحها تشع جمالا على كل اللي
عليها

وبطل فقير بيعي
ش يوم بيومه ... وهي اللي بتمده بالأمل والعزم عشان يفضل يكافح بحب في بلده

كنت مرة في زيارة للجرحى

وشفت هناك قصة أثرت فيا جدا

يوسف شاب فلسطيني طالب في هندسة .. الحرب أفقدته بصره

بعد ما فقد بصره خطب
بنت فلسطينية .. اد ايه كانت بتدعمه معنويا وبتشجعه .. بثت في قلبه حب الحياة من التاني والأمل

كان بيقول لاحب بعد كفاح

وكفاح كان اسمها وفعلا اسم على مسمى

المشكلة في الحب الجديد .. أنه مستورد

يعني البنت حال
يا بتنتظر الشاب الوسيم الغني وتعجب بيه الاول وتحبه وبعدين تتجوزه

والا ترفض اي حد تاني

او ببساطة تقرر .. مش هتجوز الا عن حب

وطبعا مش محتاجة أقول أني لا أؤمن بالحب قبل الزواج

أنا أؤمن بمقولة للعظيم : عبد الوهاب مطاوع

ان الحب بذرة ... بيزرعها الاعجاب

مبتكبرش الا بالاحتكاك والتعامل والمعايشة

مش هتتحول شجرة الا لما تسقى بسنين الحياة سويا

ومفيش شجرة هتكبر بسهولة وببساطة .. لازم كفاح وصبر وعواصف عشان تكبر وتفضل عايشة خضراء مورقة بالسعادة

بس للاسف الثقافة المعروضة علينا حاليا ان المال يصنع السعادة

وان الجمال بيصنع االسعادة

ونسيوا ان المال والجمال ايام وهينتهوا

واللي هيفضل عايش

القلوب المفعمة بالحب الصادق


Monday, November 2, 2009

ليه بتتجوز

احنا ليه بنتجوز

سؤال وضعه أحد الفريند فالstatus.
عالفيس
والناس قعدت تجاوب عليه

بصراحة استغربت جدا جدا الاجابات

اللي من قبيل وليه لا

سؤال مهم ج
دا بيحدد أحد أهم القرارات اللي الإنسان بياخدها في حياته

وبيتعامل معاها عمر بحاله

وبتوضح فكره وهدفه في الحياة

وتصوره لمجتمعه وحياته المستقبلية

انت ليه بتتجوز ؟

بتتجوز عشان تستقر نفسيا وعاطفيا ؟؟

بتتجوز عشان تجيب أطفال تربيهم ويفضلوا معاك في حياتك ؟؟

بتتجوز لانها سنة الله في الكون فبتطبقها من دون التأمل في الهدف منها ؟؟

بتتجوز لان الناس كلها حواليك اتجوزت ؟؟

بتتجوز لإعمار الأرض ؟؟

بتتجوز لكل الأسباب دي

ليه بتتجوز ؟؟



Wednesday, October 28, 2009

قم للمعلم وفه التبجيلا


معلمتي الغالية

اليوم علمت بأنها قد رحلت
ودعت دنيانا الكئيبة وفاضت روحها إلى بارئها

معلمتي مريم

تولت مهمة تعليمي مادة الأحياء لثلاث سنوات هي عمري في الثانوية

لم يكن يضاهيها أحد في علمها وأدبها الجم

كانت حقا مثالا للمربية الفاضلة صاحبة الرسالة

كانت الأحياء هي عشقي الثاني بعد اللغة العربية

وزاد حبي لها بسبب معلمتي

مازلت أذكر كيف آمنت بي

وجمعت لي صفوف ثالث ثانوي علمي جميعا

لأشرح لهم درس الأحياء

جلست مع الطالبات ووقفت أنا مكانها أشرح لهم ولها

قد لايفهم الجميع تلك العلاقة المميزة التي تجمع بين المدرسة والطالبة

قد ينسى البعض قدر المعلم ورسالته

قد تغيب صورة ذلك المربي العظيم عن الأذهان

لكن معلمتي

كانت حقا معلمة

رحمك الله معلمتي الغالية وجعل مقامك مع النبيين

أشهد ربي أنك قد أديتي رسالتك على أكمل وجه

وعلمتنا حقا كيف يكون المعلم وريثا للنبي

Sunday, October 25, 2009

Saturday, October 17, 2009

شاب


شاب نشأ في طاعة الله



الجملة دي سمعتها الاسبوع اللي فات وكأني أول مرة أسمعها



مع ان كلنا حافظين حديث السبعة الذين يظلهم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله



لاول مرة أسمعها الاسبوع اللي فات بمعنى جديد



يمكن لاول مرة أدرك اد ايه هي صعبة



فعشان كده استحقت الثواب العظيم من ربنا



ازاي واحد في ريعان الصبا



وحماسة الشباب وعنفوانه



الدنيا تفتح له ذراعيها مرحبة



لكنه يأبى



يهرب إلى عبادة ربه



كل الملذات والفتن أمامه .. حواليه ناس بتدعوه أنه يجرب

يغامر



يخاطر



يستثمر شبابه وصحته



قدامه عمر طويل يتوب فيه



لكنه ملتزم باب ربه لا يغادره



في الوقت اللي كل حواليه سلبيين عايشين لنفسهم



هو شايل هم الأمة وبيسعى عشان رفعتها



في الوقت اللي الناس بتضن بمالها على المحتاجين



هو يشاركهم أمواله لهم فيها حق معلوم



في الوقت اللي الناس لاتعرف فيه المسجد الا في الاعياد والجمع



مكانه في صلاة الفجر في الصف الأول يشهد له أنه لم ير أبدا أمامه غير ظهر الإمام



الأرض تشهد له بسعيه فيها



السماء تشهد على دموعه وابتهالاته



الاقصى رغم البعد .. يعرف يقينا أنه يحبه .. يعيش لأجله



شاب عف نفسه عن الحرام



عاش لدينه



ولربه



فكان مقامه



تحت ظل العرش




Monday, October 12, 2009

نحن وهو



تأخرنا كثيرا لنكتب عنه ... عن الأهوال المحيطة به .. عن مشاعرنا تجاه ما يحدث .. لا لشيء إلا لأن الكلام يبقى دوما ضئيلا أمام

عظمة من نكتب عنه

لن يصنع كلامنا شيء له .. مادام حديثنا لم يقترن بعمل ..

تأملت كثيرا فيما يحدث .. في صمت الأموات الذي ظلل من يدعون أنهم أمة الإسلام وجيل النصر .. انتظرت عل غضبة تشتعل في

القلوب .. انتفاضة تثور خجلا لمقدس ينتهك أمام الأعين

قرأت تقريرا يخبر أن عدد المسلمين أصبح ربع سكان العالم .. أي أن كل أربعة منهم فرد مسلم

بحثت عن تأثير هذا العدد المهول لما يحدث في الأقصى ... لم أجد

نشاهد كل يوم عشرات القنوات الدينية الجديدة .. يطالعنا شيوخ كثر .. يتحدثون عن حب النبي وإتباع سنته .. ولا مانع من أن يتشاجروا

حول أمر فقهي اختلفوا فيه .. أهو واجب أم سنة عن النبي ؟؟

ن

سمع صراخا أنقذوا الإسلام من هجمة تراد به .. بدأوها بمنع النقاب .. إنهم يستهدفون ديننا

أبتسم بحزن

هل اكتشفوا الآن أن الإسلام مستهدف ؟؟ هؤلاء الذين أذونا طويلا بشجار حول سنن الرسول

هل نسوا مسرى الرسول ؟؟

ما الذي سي

سعد الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن تطبق سننه أم أن تطبق الفروض .. وتحمى المقدسات

يحمى المسجد .. الذي تشرف وحده من بين مساجد الأرض بأن اجتمع فيه الأنبياء والرسل جميعا من آدم عليه السلام حتى نبينا الكريم .. اجتمعوا ليؤدوا صلاة يأمهم فيها أشرف الخلق محمد - صلى الله عليه وعليهم جميعا – ليعلنوا للأمة هذا المسجد المقدس أمانة في أعناقكم حتى نلقاكم يوم القيامة

المسرى يدنس ونحن مازلنا في أوحالنا نتراشق همومنا الصغيرة

مازلنا نتشاجر .. ونصرخ ... لماذا لم يتحرك الإسلاميون ؟؟ لماذا صمتت الحكومات ؟؟ لماذا لم يخرج فلان أو علان

نبحث باجتهاد عمن نلقي عليه اللوم في صمتنا وعجزنا .. لابد أن هناك سببا خارجيا منعنا من النصرة والتحرك

نسينا أن السبب الرئيس هو نحن .. نحن

سبب العجز والصمت .. ننتظر دوما من يوجهنا .. يمنحنا الإذن لننصر مقدسنا .. ننتظر من يتحرك

لكن أن نتحرك نحن ؟ أن نأخذ زمام المبادرة ؟ أن نبدأ ولو بجمع التبرعات للقدس .. ليتمكن شعبها الصامد من شراء الأراضي ليزدادوا صمودا .. ليبنوا بيتا يقف صارخا ضد التهويد .. خاصة وأن رخصة بناء المنزل وحدها تتعدى ال40 ألف دولار

أن ننشر القضية .. أ

ن ندعم جرحى العدوان على غزة الذين مازالوا بين ظهرانينا .. أن نتحرك .. أن نعلن الغضب ضد تدنيس مقدساتنا

يبدو أن هذا صعب جد صعب .. على نفوسنا التي اعتادت الراحة .. اعتادت أن تسلم راية المبادرة لغيرها .. أن تكون مجرد بيدق في

لعبة شطرنج يحركها غيره

لن يعود الأقصى .. بشعارات نكتبها .. بتوحيد الحالة على الفيس بوك وأن نكتب لبيك يا أقصى .. لن يعود الأقصى بكلمات جوفاء تخرج في لحظة انفعال سرعان ما تخمد

لن يعود مادمنا مازلنا عاجزين بأن نصنع نصرا على أنفسنا ونجبرها أن تتحرك

تدع تفاهاتها وخلافاتها جانبا .. وتضع صوب عينيها أن الأقصى أولا